- الإهدائات >> emad fayed الي المنتدي : برنامج لإدارة الجمعيات الخيرية ( أبواب الخير الإصدار الأول ) محمد 1981 الي للاحبةفي الله : السلام عليكم ارجو ان يكون جميع اعضاء منتدى حزنة الاسلامي بخير الزعـــــ20ـــــيم الي الجميع : أقوى أمطار وسيول مرت على بلجرشي في القسم العام ..مشاهدة ممتعة اتمناها لكم .. الامير الي الى الجميع : فترات التسجيل عبر نظام نور فى (( المنتدى التعليمي )) فتى الدار الي الأهالي : فديو لسيل الجلة في قسم الاهالي وصور للمطر يوم الاثنين 17/5 نحمد الله ونشكره على هذه النعمة الزعـــــ20ـــــيم الي الجميع : حصرياً على منتديات حزنة نت صور لإنآرة جبل حزنة المرحلة الثآنية للمشآهدة >> في القسم العآم .. مشآهــــدة ممتعة الزعـــــ20ـــــيم الي :: الجميــــــــــــع :: : تم تنزيل صور مميزة في موضوع حزنة اليومـ >> في القسم العآمـ .. مشآهدة ممتعة .. الشاطئ الي لاعا دة حلقة حزنة : لاعا دة حلقة حزنة الكتا بة على شات قنا ة السيوف على الرقم835222 او الفا كس رقم026984414 خالد الحزنوي الي الاهالي : حلقة خاصة عن قرية حزنة عبر برنامج ربوع الجنوب على قناة السيوف بعد مغرب اليوم السبت الشاطئ الي دعوة اها لي حزنة : شا هدوا حزنة على قنا ة السيوف بعد مغرب اليوم السبت ونا مل الدخول بالشا ت على رقم 835222

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الحبّ بن الحبّ

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية احساس غريب
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    3,304

    معرض الاوسمة

    1 25 الحبّ بن الحبّ

    الحبّ بنالحبّ

    أسامة بن زيد - الحبّ بن الحبّ

    جلس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقسّم أموال بيت المال على المسلمين..

    وجاء دور عبدالله بن عمر، فأعطاه عمر نصيبه.

    ثم جاء دور أسامة بن زيد، فأعطاه عمر ضعف ما أعطى ولده عبدالله..

    وذا كان عمر يعطي الناس وفق فضلهم، وبلائهم في الاسلام، فقد خشي عبدالله بن عمر أن يكون مكانه في الاسلام آخرا، وهو الذي يرجو بطاعته، وبجهاده،وبزهده، وبورعه،أن يكون عند الله من السابقين..
    هنالك سأل أباه قائلا:" لقدفضّلت عليّ أسامة، وقد شهدت مع رسول الله ما لم يشهد"..؟

    فأجابه عمر:

    " ان أسامة كان أحبّ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك..

    وأبوه كان أحب الى رسول الله من أبيك"..!

    فمن هذا الذي بلغ هووأبوه من قلب الرسول وحبه ما لم يبلغه ابن عمر، وما لم يبلغه عمربذاته..؟؟

    انه أسامة بن زيد.

    كان لقبه بين الصحابة: الحبّ بن الحبّ..

    أبوه زيد بن حارثة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي آثرالرسول على أبيه وأمه وأهله، والذي وقف به النبي على جموع أصحابه يقول:

    " أشهدكم أن زيدا هذا ابني، يرثني وأرثه"..

    وظل اسمه بين المسلمين زيد بن محمدحتى أبطل القرآن الكريم عادة التبنّي..

    أسامة هذا ابنه..

    وأمه هي أم أيمن، مولاة رسول الله وحاضنته،

    لم يكن شكله الخارجي يؤهله لشيء.. أي شيء..

    فهو كما يصفه الرواة والمؤرخون: أسود، أفطس..

    أجل.. بهاتين الكلمتين، لا أكثر يلخص التاريخ حديثه عن شكل أسامة..!!

    ولكن، متى كان الاسلام يعبأ بالأشكال الظاهرة للناس..؟

    متى.. ورسوله هو الذي يقول:

    " ألا ربّ أشعث، أغبر، ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرّه"..

    فلندع الشكل الخارجي لأسامة اذن..

    لندع بشرته السوداء،وأنفه الأفطس، فما هذا كله في ميزان الاسلام مكان..

    ولننظر ماذا كان فيولائه..؟ ماذا كان في افتدائه..؟ في عظمة نفسه، وامتلاء حياته..؟!

    لقد بلغ من ذلك كله المدى الذي هيأه لهذا الفيض من حب رسول الله عليه الصلاة والسلام وتقديره:

    " ان أسامة بن زيد لمن أحبّ الناس اليّ، واني لأرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرا".

    **


    كان أسامة رضي الله عنه مالكا لكل الصفات العظيمة التي تجعله قريبا من قلب الرسول.. وكبيرا في عينيه..

    فهوابن مسلمين كريمين من أوائل المسلمين سبقا الى الاسلام، ومن أكثرهم ولاء للرسول وقربا منه.

    وهو من أبناء الاسلام الحنفاء الذين ولدوا فيه، وتلقوا رضعاتهم الأولى من فطرته النقية، دون أن يدركهم من غبار الجاهلية المظلمةشيء..



    وهو رضي الله عنه على حداثة سنه، مؤمن، صلب، ومسلم قوي، يحمل كل تبعات ايمانه ودينه، في ولاء مكين، وعزيمة قاهرة..
    وهو مفرط في ذكائه، مفرط في تواضعه، ليس لتفانيه في سبيل الله ورسوله حدود..

    ثم هو بعد هذا، يمثل في الدين الجديد، ضحايا الألوان الذين جاء الاسلام ليضع عنهم أوزار التفرقةوأوضارها..

    فهذا الأسود الأفطس يأخذ في قلب النبي، وفي صفوف المسلمين مكاناعليّا، لأن الدين الذي ارتضاه الله لعباده قد صحح معايير الآدمية والأفضلية بينالناس فقال:

    ( ان أكرمكم عند الله أتقاكم)..

    وهكذا رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل مكة يوم الفتح العظيم ورديفه هذا الأسود الأفطس أسامة بنزيد..

    ثم رأيناه يدخل الكعبة في أكثر ساعات الاسلام روعة، وفوزا، وعن يمينه ويساره بلال، وأسامة.. رجلان تكسوهما البشرة السوداء الداكنة، ولكن كلمة الله التي يحملانها في قلبيهما الكبيرين قد أسبغت عليهما كل الشرف وكل الرفعة..

    **

    وفي سن مبكرة، لم تجاوز العشرين، أمر رسول الله أسامة بن زيد على جيش، بين أفراده وجنوده أبو بكر وعمر..!!

    وسرت همهمة بين نفر من المسلمين تعاظمهم الأمر، واستكثروا على الفتى الشاب، أسامة بن زيد، امارة جيش فيه شيوخ الأنصار وكبار المهاجرين..

    وبلغ همسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم،فصعد المنبر، وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

    " ان بعض الناس يطعنون في امارةأسامة بن زيد..

    ولقد طعنوا في امارة أبيه من قبل..

    وان كان أبوه لخليقا للامارة..

    وان أسامة لخليق لها..

    وانه لمن أحبّ الناس اليّ بعد أبيه..

    واني لأرجو أن يكون من صالحيكم..

    فاستوصوا به خيرا"..

    وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتحرّك الجيش الى غايته ولكنه كان قد ترك وصيته الحكيمة لأصحابه:

    " أنفذوا بعث أسامة..

    أنفذوا بعث أسامة.."


    وهكذا قدّس الخليفة أبو بكر هذه الوصاة، وعلى الرغم من الظروف الجديدة التي خلفتها وفاة الرسول، فان الصدّيق أصرّعلى انجاز وصيته وأمره، فتحرّك جيش أسامة الى غايته، بعد أن استأذنه الخليفة في أن يدع عمر ليبقى الى جواره في المدينة.

    وبينما كان امبراطور الروم هرقل، يتلقىخبر وفاة الرسول، تلقى في نفس الوقت خبر الجيش الذي يغير على تخوم الشام بقيادةأسامة بن زيد، فحيّره أن يكون المسلمون من القوة بحيث لا يؤثر موت رسولهم في خططهم ومقدرتهم.

    وهكذا انكمش الروم، ولم يعودوا يتخذون من حدود الشام نقط وثوب علىمهد الاسلام في الجزيرة العربية.

    وعاد الجيش بلا ضحايا.. وقال عنه المسلمون يومئذ:

    " ما رأينا جيشا أسلم من جيش أسامة"..!!

    **


    وذات يوم تلقى أسامة من رسول الله درس حياته.. درسا بليغا، عاشه أسامة، وعاشته حياته كلها منذ غادرهم الرسول الى الرفيق الأعلى الى أن لقي أسامة ربه في أواخر خلافةمعاوية.



    قبل وفاة الرسول بعامين بعثه عليه السلام أميرا على سريّةخرجت للقاء بعض المشركين الذين يناوئون الاسلام والمسلمين.

    وكانت تلك أولامارة يتولاها أسامة..

    ولقد أحرز في مهمته النجاح والفوز، وسبقته أنباء فوزهالى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرح بها وسر.



    ولنستمع الى أسامةيروي لنا بقية النبأ:

    ".. فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اتاه البشيربالفتح، فاذا هو متهلل وجهه.. فأدناني منه ثم قال:

    حدّثني..

    فجعلت أحدّثه.. وذكرت أنه لما انهزم القوم أدركت رجلا وأهويت اليه بالرمح، فقال لا اله الا الله فطعنته وقتلته.

    فتغيّر وجه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال:

    ويحك يا أسامة..!

    فكيف لك بلا اله الا الله..؟

    ويحك ياأسامة..

    فكيف لك بلا اله الا الله..؟

    فلم يزل يرددها عليّ حتى لوددت أني انسلخت من كل عمل عملته. واستقبلت الاسلام يومئذ من جديد.

    فلا والله لاأقاتل أحدا قال لا اله الا الله بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم".


    **

    هذا هو الدرس العظيم الذي وجّه جياة أسامة الحبيب بن الحبيب منذ سمعه من رسول الله الى أن رحل عن الدينا راضيا مرضيّا.

    وانه لدرس بليغ.

    درس يكشف عن انسانية الرسول، وعدله، وسموّ مبادئه، وعظمة دينه وخلقه..

    فهذا الرجل الذي أسف النبي لمقتله، وأنكر على أسامة قتله، كان مشركاومحاربا..

    وهو حين قال: لا اله الا الله.. قالها والسيف في يمينه، تتعلق به مزغ اللحم التي نهشها من أجساد المسلمين.. قالها لينجو بها من ضربة قاتلة، أو ليهيءلنفسه فرصة يغير فيها اتجاهه ثم يعاود القتال من جديد..

    ومع هذا، فلأنه قالها، وتحرّك بها لسانه، يصير دمه حراما وحياته آمنة، في نفس اللحظة، ولنفس السبب..!

    ووعى أسامة الدرس الى منتهاه..

    فاذا كان هذا الرجل، في هذاالموقف، ينهى الرسول عن قتله لمجرّد أنه قل: لا اله الا الله.. فكيف بالذين هم مؤمنون حقا، ومسلمون حقا..؟

    وهكذا رأيناه عندما نشبت الفتنة الكبرى بين الامام علي وأنصاره من جانب، ومعاوية وأنصاره من جانب آخر، يلتزم حيادامطلقا.



    كان يحبّ عليّا أكثر الحب، وكان يبصر الحق الى جانبه.. ولكن كيف يقتل بسيفه مسلما يؤمن بالله وبرسله، وهو لذي لامه الرسول لقتله مشركا محارباقال في لحظة انكساره وهروبه: لا اله الا الله..؟؟!!

    هنالك أرسل الى الامام علي رسالة قال فيها:

    " انك لو كنت في شدق الأسد،

    لأحببت أن أدخل معك فيه.

    ولكن هذا أمر لم أره"..!!

    ولزم داره طوال هذا النزاع وتلك الحروب..

    وحين جاءه بعض أصحابه يناقشونه في موقفه قال لهم:

    " لاأقاتل أحدا يقول لا اله الا الله أبدا".

    قال أحدهم له: ألم يقل الله: ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)..؟؟

    فأجابهم أسامةقائلا:

    " أولئك هم المشركون، ولقد قاتلناهم حتى لم تكن فتنة وكان الدين كله لله"..



    وفي العام الرابع والخمسين من الهجرة.. اشتاق أسامة للقاءالله، وتلملمت روحه بين جوانحه، تريد أن ترجع الى وطنها الأول..

    وتفتحت أبواب الجنان، لتستقبل واحدا من الأبرار المتقين.
    منسوووووووووخ للفائدة
    التعديل الأخير تم بواسطة سفيرة الإسلام ; 10-25-2008 الساعة 07:46 PM



  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية الامــ دانة ــارات
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    الامارا:]
    المشاركات
    1,176

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: الحبّ بن الحبّ

    رضي الله عن أسامهـ وعن جميع الصحابهـ..

    الله يسعدكـ اختي احساس على هذا الطرح...

    وربي يعطيك العافيهـ

  3. #3
    فريق التصميم الصورة الرمزية سفيرة الإسلام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    611

    افتراضي رد: الحبّ بن الحبّ

    جزاك الله خيرا على مثل هذه المواضيع الرائعة
    وبارك الله فيك وسلمت يمناك
    ننتظر جديدك بكل شوق

    [FLASH=http://www.heznah.net/vb/uploaded/102_1221134698.swf]width=500 height=400[/FLASH]




  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية احساس غريب
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    3,304

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: الحبّ بن الحبّ

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .



  5. #5
    مشرفة عامة الصورة الرمزية أم خيرية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    5,150

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: الحبّ بن الحبّ

    [read]
    [align=center]
    وتفتحت أبواب الجنان، لتستقبل واحدا من الأبرار المتقين.
    جعلنا الله مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".

    [/align]
    [/read]

  6. #6
    مشرف المنتدى العام الصورة الرمزية الفقير الى ربه
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بببب
    المشاركات
    1,325

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: الحبّ بن الحبّ


  7. #7
    مشرف الصورة الرمزية احساس غريب
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    3,304

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: الحبّ بن الحبّ

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45