- توبة أخوين عن التدخين - منتديات قرية حزنة منتديات قرية حزنة منتديات قرية حزنة
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
بردانين ؟؟؟؟ ........... طيب شوفوا هذي الصور
بقلم : قلم صريح
العودة   منتديات قرية حزنة > منتديات حزنة الاجتماعية والاسرية > منتدى الأسرة العام
أهلا وسهلا بكـ غير مسجل.
آخر زيارة لك كانت: 01-09-2009 الساعة 05:23 AM
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
منتدى الأسرة العام يختص بكل ما يتعلق بالأسرة


الإهداءات



- توبة أخوين عن التدخين

منتدى الأسرة العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2008, 09:11 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مشرف منتدى السيارات ومنتدى استراحة الأعضاء

الصورة الرمزية @ الصياد @

المشرف المميز

Lightbulb - توبة أخوين عن التدخين

يحكى ويقول :ــ

بدأت رحلتي المؤسفة مع التدخين قبل عشرين سنة حينما كنت طالبا في المرحلة المتوسطة وفي أيام الامتحانات، حيث كنت أجتمع أنا وبعض زملائي في سطح منزلنا، لمذاكرة الدروس، فانضم إلينا أحد أصدقاء السوء ممن ابتلوا بالتدخين، وحتى يستطيع أن يدخن دون أن نوبخه ونلومه سعى إلى جرنا معه إلى شرب الدخان، فقال لنا: إن التدخين يساعد على التركيز والفهم، وإنه جرب ذلك، وطلب منا أن نخوض التجربة، وإذا لم تحقق نتيجة نترك التدخين، فخضنا التجربة، وأشعلت مع زملائي السيجارة الأولى، فشعرت أن رأسي أصبح أثقل من جسدي، وأن الأشياء حولي تدور، وبدأ الفتور يدب في جسدي، فقلت لصديق السوء: ما الذي أشعر به؟ فقال لي: هذه أول سيجارة، وطبيعي ما حصل لك، اشرب الثانية، وسيذهب منك الفتور والدوار، وشربت الثانية والثالثة والرابعة، وذهبت لأول مرة إلى البقالة واشتريت أول علبة دخان من أردأ الأنواع وأكثرها ضررا؛ لأنها رخيصة الثمن.
وهكذا أصبحت أخصص كل ريال أحصل عليه لأشتري الدخان
حتى غدوت أشرب عشرين سيجارة في اليوم الواحد، ولا أخفيكم سرا إذا قلت: إن عدم التوفيق في تركه سببه أنني كلما فكرت في تركه كون الدوافع لتركه إما من أجل نظرة المجتمع للمدخن، وإما من أجل صحتي وإما من أجل توفير المال.. ولم أفكر في تجاربي الفاشلة أن أتركه لله، مستعينا به، ومتوكلا عليه كما حدث في تجربتي الناجحة التي سأوردها لاحقا.

قبل الهداية:

قبل أن يهديني الله ذو الفضل والمنة إلى ترك التدخين تحولت إلى مدخنة بشرية متحركة، أشرب الدخان بشراهة حتى أصبحت أدخن أربع علب يوميا، أي ثمانين سيجارة، وحتى أصبح الجمر متقدا في فمي منذ الاستيقاظ صباحا وحتى أنام، بل أحيانا أقوم من نومي لأشعل سيجارة، وأعود إلى النوم مرة أخرى.

أما الغرفة التي أجلس فيها سواء في العمل أو البيت أو عند الأصدقاء فيغلفها ضباب كثيف من الدخان عندما أكون موجودا بها يعتريني فتور دائم، وكسل، بلغم أسود، وكحة مستمرة، لا ينفع معها العلاج.. وشفتان سوداوان، وعينان حمراوان، ووجه عبوس.. المكان الذي لا أستطيع أن أدخن فيه لأي سبب أغادره فورا، وأتعجل في أداء الصلوات حتى أعود للسيجارة.
في رمضان يكون الفطور على التبغ قبل التمر أحيانا.. خطوات ثقيلة عند السير، وريق ناشف.. أشرب الشاي والماء بكثرة ولهفة.. حالة يرثى لها لا تفرح عدوَّا ولا صديقا، سدَّت أمام وجهي كل الطرق لتركه بعد المحاولات العديدة التي فشلت فيها حتى وصلت إلى قناعة بألا أحاول مرة أخرى تركه، فقد بلغ اليأس والقنوط مبلغهما مني، حتى إنني أصبحت أتخيل أنني سأموت وفي فمي سيجارة.

اللحظة الحاسمة:

قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]. وقال تعالى:{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً} [الكهف: 17].
ففي إحدى الليالي المباركة من العشر الأخيرة من شهر رمضان عام 1412 هـ كنت أصلي القيام أنا وأخي- الذي يدخن مثلي- في أحد مساجد حي الناصرية بالرياض، وبعد التسليمة الثانية يستريح عادة القائمون قليلا، لشرب الماء أو القهوة والشاي قبل مواصلة قيامهم، فسولت لي نفسي أن أخرج من المسجد لأشرب سيجارة، ثم أعود لمواصلة الصلاة، وأوحيت لأخي بما سولت به نفسي الأمارة بالسوء لي، فما كان منه إلا أن قال لي: ما رأيك بدلا من الذهاب إلى شرب سيجارة أن ندعو الله أن يعيننا على تركه، وأن نترك الدخان لله، وخوفا من عقابه، وطمعا في رحمته، وأن نجتهد في الدعاء حتى نهاية القيام سائلين الله ألا يردنا خائبين هذه الليلة، وأن يكرمنا بالهداية..

فوقعت كلماته من نفسي موقعا حسنا ووجدت أذنا صاغية، وواصلنا القيام، وبعد نهايته أخرجت أنا وأخي ما تبقى من سجائر من جيوبنا وحطمناها أمام المسجد، وتعاهدنا ألا نشرب الدخان من تلك الليلة المباركة، وأن يعين كل منا الآخر على تركه كلما ضعف وسولت له نفسه العودة إليه.

والحمد لله كانت لحظة حاسمة في حياتنا لم نعد بعدها إلى التدخين بحمد الله وتوفيقه، والآن أصبح لي أنا وأخي أكثر من سنتين لم نشعل فيهما سيجارة واحدة، وعاد الصفاء إلى وجهينا، ودعنا أمراض الصدر والبلغم والكحة، وانتهت- بالنسبة لي- رحلة عذاب عمرها عشرون سنة، وفرح الأهل والأصدقاء بما صنعناه.. والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات.

منقــول







آخر تعديل @ الصياد @ يوم 02-03-2008 في 09:30 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 09:27 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إداري

الصورة الرمزية خالد الحزنوي

التميز الذهبي

افتراضي رد: - توبة أخوين عن التدخين

جزاك الله خيرا اخوي







التوقيع







رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 09:36 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
إداري

الصورة الرمزية العاقل

افتراضي رد: - توبة أخوين عن التدخين

بارك الله فيك موضوع جيد







التوقيع







رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 09:43 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو مميز
افتراضي رد: - توبة أخوين عن التدخين

الله يعطيك العافيه







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 10:09 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إداري

الصورة الرمزية جبل حزنة

افتراضي رد: - توبة أخوين عن التدخين

الله يعطيك العافية وندعو الله لهم الثبات ...







رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008, 03:40 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إداري
إحصائية العضو










آخر مواضيعي

شرقاوي غير متواجد حالياً

 


افتراضي رد: - توبة أخوين عن التدخين

الحمد لله الي هداهم
بعطيك العافية







التوقيع

رد مع اقتباس