| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | |
| بردانين ؟؟؟؟ ........... طيب شوفوا هذي الصور
بقلم : قلم صريح |
|||
|
||||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | مركز رفع الملفات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى حزنـــــة الادبي يتخص بالادب العربي بشكل عام وموسع |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 51 | |||
|
بارك الله فيك اخي العزيز ابو ثامر وحقيقة موضوع تشكر عليه موضوع أكثر من رائع وقد اعجبتني هذه المقوله (حب الوطن ليس بضاعة تباع في سوق من الأسواق بل حب الوطن يصدر من قلب يرى ما نحن فيه من نعمة وامن وامان) طبت وطاب طرحك تقبل فائق احترامي وتقديري الغويد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 52 | |||
|
العيد في القرية 12 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 53 | |||||
|
سرد رائع يالرائع ابو ثامر
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 54 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 55 | |||
|
مشكور اخي العزيز ابو ثامر واتمنى الاستمرار في كتابة يوم في القرية ولعلك في المستقبل تصدر لنا كتاب بعنوان (( يـــوم في القــرية )) طبت وطاب طرحك تقبل مروري الغويد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 56 | |||
|
يوم في القرية13 عاد من سفره ووجد والدته مريضة قد وصلت روحها الحلقوم 0فاضت روحها إلى خالقها شعر بندم لايماثله ندم شعر أن الأم لها مكانة في قلوب الأبناء 0استشعر قول المصطفى صلى الله عليه وسلـم من أحب الناس بصحبتك ( قال أمك ثلاث مرات ثم قال أبوك أو كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام) جلس مع نفسه قليلا ليحاسبها ويحاسب الفترة التي مرت من حياته 0اب طاعن في السن يحتاج إلى خدمة تختلف عن خدمة الآخرين بدا في النسيان من كبر سنه ويبدأ يخثرد في كثير من الكلام مرة يصيب ومرة يخطي إنها الحياة من ضعف إلى قوة إلى ضعف 0تذكر حياة الغرب بيوتهم وملحقاتها وشاهد على ما هو عليه بيتهم ومجتمعهم 0غرف ومطابخ وحمامات في آخر الرهوة لأتناسب وتناسق في خدمة هذا المريض هناك صعوبة في خدمة هذا المريض بالطريقة التي كان يشاهدها ويمارسها في الغرب حتى في طريقة العلاج 0بالهاتف يصل الإسعاف يعالج المريض وإذا وجد مشكلة حمله معه إلى اقرب مستشفى نعم انه طب الأسرة0 ولد ليس بسهل في فكره جمع بين عادات وتقاليد الغرب وعادات وتقاليد القرية 0مزج بينهما بما تعلمه لكونه ذا حس مرهف 0ذهب إلى احد مكاتب التخطيط الهندسي ووضع فكرته بين أيديهم وطلب منهم إيجاد مخطط لبناء بيت يغير من خلاله حياة القرية في السكن والمشرب ودورات المياه كلها جمعها داخل هذا التخطيط0 نفذ كل مارسه أبدع في البناء جهز بيته بكل متطلبات الحياة نقل والده سكن مع زوجته استضاف أخته وفرجها على البيت انبسطت مما عمله أخوها خفف عنها حمل الحياة زوج وأولاد وأب 0خدم والده خدمة تليق بهذا العجوز 0بدا يحضر مع جماعته في كل صغيرة وكبيرة بدا يتعلم عادات القرية0 طبخة القهوة في العزى0 رجال الجماعة عند الضيفة اخبروه بيوم ا لعقادة0ودوره ويومه الذي يقوم به والعقادة هنا عند حرث الصيف ويبدأ الصيف على هيئة عصيف يبدأ حماية هذا الصيف من الأغنام ومن الناس تمرس في فنون القرية ( العقد0 الخاتمه0 الوسية0 الحقوق0الحريق0 الطيح0 الطينة0 الجباهه0 الجنازة0 ) تعلم وأتقن كل شي 0اخذ بما تعلمه في الخارج ويبدأ يطبق وينصح الكثير من الناس بالاهتمام بالقرية من النظافة والطرق والمياه والصحة 0 ينصح إلى الاهتمام بالمرأة الحامل ينصح إلى إبعاد معاطن الحيوانات عن البيوت0 يسعى إلى فتح الطرق وزفلتتها0 ينصح باستخدام المياه العذبة والنقية من البلهارسيا 0 لقد فتح الله عليه وعوض عما فاته من الماضي انبسط منه إفراد القرية للكل الخدمات التي يقدمها إلى قريته 0 استشعر أن المشاركة في الأعمال الخيرية خير عمل يقوم به الفرد داخل المجتمعات الإنسانية يساعد هذا ويبحث عن عمل لهذا 0يبشر الطريق يزيل الأشجار المتدلية على الطريق يقطع الحماط والعقش النازل في الابيار 0 يمنع الاولااد من رمي الحجارة داخل الابيار0( عمل جلسة للراحة يجتمع فيها كبار القرية للراحة والسوا ليف) والحديث عن ما يدور في الأسواق والقرى الأخرى 0مارس حيات القرية وبجانبه زوجته التي اهتمت بشئون المرأة تغير أحوال القرية وبدأت تشعر وتحس إن هناك تغير جديد يظهر كل يوم 0 نعم انه العلم والحياة والواقع الذي يسير عليه الناس في هذه المجتمعات0 لكن التنمية في القرية بدأت متأخرة ونمت مع نمو الإنسان وتقدمه ومع نمو المشاريع واهتمام الدولة بهذا الإنسان في كل مكان في المدينة والضاحية والقرية 0قرب شهر الحج وسمع التلبية في الراديو والتلفاز راء اللوحات الإعلانية عن الحج والحجاج وجلس مع نفسه يفكر وفي نفسه رغبة للحج بوالده لكن الوضع والطرق القديمة في سفر الحجاج تغيرت تغير المشي على الأرجل والراحلة إلى السيارة 0وفي جلسة تحت احدي الشجر وهي شجرة العرعر جلس الأب مع والده وهو يحدثه عن سفر الجيل الأول من أهالي القرى0فيقول الوالد لولده كنا نتشاور ونتواعد مع بعضنا البعض ونكون فريق من الجماعة نحمل معنا كل ما نحتاجه من الأكل والشرب 0نحمل معنا العدة والعتاد ونسلك إحدى الطرق المشهورة والتي نتفق على السير معها0 فهناك طريق السراة وهو الطريق الذي يعرف ألان بالطريق السياحي المار من رؤؤس الجبال المحاذية للجرف الجبلي لتهامة حيث يتم السير فيه والانتقال من قرية إلى قرية حتى الوصول إلى مكة المكرمة بعد مرور حوالي اثنا عشر يوما من المشي ليلا ونهار0اما الطريق الثانية فهي طريق الساحل والنزول من إحدى العقبات المشهورة بأمنها وقربها من نقطة الانطلاق من محافظة المخواه حيث تسير القافلة هنا معتمدة على الله أولا ثم على الجمال والتي تحمل كل مستلزمات الحاج حتى الوصول إلى مكة المكرمة لأداء هذه الفريضة 0 ثم التجهيز للعودة وهم يحملون الهدايا من أقمشة وحمص وحلاوة 0جميل المشهد بجمال الهدف وجميل الهدف بجمال الإنسان والدعوة إلى تلبية نداء ( لبيك اللهم لبيك) اليوم تغيرت الطرق إلى طرق سريعة وسهلة الحياة وقل العناء في المستلزمات الشخصية التي يحملها الفرد في حجه 0 ابلغ والده برغبته في الحج وافق والده ذهب إلى احد متعهدي الحملات اتفق معه سجل اسم أبوه معه 0 قام بالاستعداد ومنح كرت السفر ورقم الحملة ومكانها 0 في صباح يوم السابع من شهر ذي الحجة وقبل يوم التروية بيوم ركب السيارة المعدة لذلك واتجها إلى مكة المكرمة لأداء هذا النسك يوم جميل وحياة أجمل وسفر سعيد تشعر أن الحياة بدا ت وأنت تسمع التلبية وصوت الحجاج من كل اتبيس وفي كل مكان وفي الطرقات يمشون وهم يلبون الله اكبر ما أجمله من وقت ومشهد يسر السامع ويريح عين الناظر 0حينما تسمع هذه الأصوات وهي ترفع دعائها إلى الله بطلب المغفرة والرحمة والعتق من النار 0جلس والده بجواره في جميع مناسك الحج أحاطه بنوع من الاهتمام أعطاه كل ما يستطع من الحنان والرفق 0 يكاد في كثير من الأوقات أن يحمله على ظهره لكن الأب لازال يعتمد على نفسه في كثير من أمور الحياة الأطفال في القرية لهم دور كبير في استقبال الحجاج من عودتهم من السفر فتراهم يجلسون على الطرقات عند سماعهم أن الحاج قرب من دخول القرية وهم يرددون ( درويهتن بالرشا والعود تعيد الحجاج من سفر مأجور ) 0 انتهى موسم الحج وعاد إلى قريته وفرح الجيران بعودة جارهم وهو يحمل معه هدايا كثيرة ومنوعة للأطفال والكبار من حمص وسبح وغتر بدا الاهتمام بعودة هذا الولد وأبيه وبدا مجلس المحبة والمجلس الذي أسسه الولد في تردد الناس عليه والهرجة حول الحج والسؤال عن مادا ر في الحج 0 إنها خدمات تفوق كل عين بصيرة خدمات تقدمها الدولة متحملة كل المتاعب إنها أمانة خدمة الحاج وخدمة الأماكن المقدسة خدمة الحجاج امانة0فرحو بعودته لكنه ظهر عليه نوع من التعب والهزال في الحركة وسخونة وحرارة في جسمه أخذه ابنه إلى الطبيب ثم إلى المستشفى نوم فيه بعض الوقت وبعد إجراء التحاليل ثبت أن مرضه هو ( حمى الضنك)0اعطي العلاج والإشراف الطبي الكامل اجتمع أهل القرية حوله يعودونه في الصباح والمساء يتناوبون عنده حبهم لهذا العجوز وحب الحياة وحب القرية ورفقتها اكبر معمر في القرية مريض على الكرسي الأبيض 0يدعون له بالصحة والعافية ويجلبون له في خفية كل ما يستطيع أكله من الأكلات الشعبية0 يعتقدون بهذا أنهم يقدمون له ما ينفعه وهم لايشعرون أن المرض اخذ ما أخذه في جسمه إنها الحياة في كل مكان يسير ويحيا الإنسان وهو لايدري بأي ارض يموت 0استمر في مرضه محاولين أن يشفيه ( الواحد الأحد) 0لكن العلة زادت وكلام الناس في القرية بدا يسمع ويقال في كل مكان عن حال هذا الرجل 0فكر ولده يوم في الرغبة في السفر به إلى خارج الحدود لعلاجه 0ابلغ الأطباء بذلك بدا استخراج الجواز والاتصال بالمستشفيات العالمية والمراكز الطبية المتقدمة في علاج هذا المرض تلقى الكثير من البرقيات بقدرة بعض المراكز العالمية في علاجه 0لكن التكلفة كثيرة واليد قصيره0 اجتمع أهالي القرية وفرض على كل فرد من إفرادها مبلغ من المال لعلاج هذا المعمر من قريتهم لبو النداء وجاء وقت السفر زاد مرضه رفض الأطباء في منحه خروج من المستشفى لان المرض زاد وقدرة الرجل على السفر ضعيفة 0استقرت حالته مدة من الزمن وساءت أخرى أيقن ولده أن الحياة التي وهبها الله لهذا الرجل لم تنتهي وان عمر الإنسان بيد الله سبحانه وتعالى اخذ والده من المستشفى إلى البيت واخبر زوجته وبنته بان وضع والدهم يختلف عن ماضيه فهو ألان في مرض ولابد من زيادة العناية به والاهتمام بهذا المعمر الذي يعرفه الناس ويعرفون طيبة قلبه وطيبة ماضيه 0 قام أهله بواجبهم الديني بالعناية بهذا المريض وفرو له كل مايستطيع الإنسان تقديمه لوالديه إلا أن العمر له وقت وان العافية لها نهاية ( كذلك يقول بعض الناس العافية مثل البسه الوحشية) إذا ما تعاملت معها بلين وبصيرة خربشتك وآكلتك 0 وهذا الزمان نعرف الكثير من الذين منحهم الله عافية يفتخر بها بين الناس لكنه اختزلها في غير مرضات الله سبحانه وتعالى0 وفي يوم من الأيام وفي يوم شديد الحرارة وفي ظهيرة ذلك اليوم يوم من أيام القرى المشهورة وهو يوم الدياس وإذا بأصوات الناس بعضها خافت وبعضها مرتفع يتناولون سماعهم موت هذا الرجل توقف العمل في ظهيرة ذلك اليوم وتوقف أصوات الناس من زهملتهم ( إذا هبت رياحك فغتنمها 000ولابد للرياح من ألهبوبي) أسرع الناس إلى بيت ذلك الرجل ووقفوا بجوار جارهم حملوه إلى مثواه الأخير إلى المقبرة دفنوه ثم أقاموا العزاء لمدة ثلاثة أيام وهناك أعلنت وسائل الإعلام خبر وفاة هذا الرجل المعمر الإذاعة والتلفزيون والصحف كتبت وهي تتحدث عن حياة هذا الرجل وعصره والحياة التي عاشها من فقر وسعادة حتى أن بعض الكتاب في القرية بدا في سرد حياة هذا الرجل والذي يعتبر عصامي في حياته وبدأت حياته وإعماله تناقش في بعض المحاضرات الأدبية أصبح يحضرها الكثير من رواد المعرفة والتي لهم علاقة بتراث القرية وشعرها وادبها00 انتهى مراسم العزاء وعاد ابنه إلى داره ليتذكر والده ووالدته والحياة التي مر بها فكر كثيرا ثم قرر الهجرة من القرية إلى المدينة وذلك لأسباب عدة أولها كبر أولاده وحصولهم على الثانوية العامة ورغبتهم في مواصلة تعليمهم الجامعي نعم غادر القرية وغادر حياة الناس الطيبين 0واستقر في المدينة وهنا تنتهي إحداث هذه القصة لعلني أعطيت لكم صورة من صور الحياة في القرية ولكن هناك وجه أخر سوف نطرقه بإذن الله سبحانه وتعالى في المستقبل القريب أسعدتني قرائنكم وأسعدني نقدكم وأسعدني رسائلكم فلكم مني كل كلمة تحمل زهرة وكل كلمة تحمل حبا وكل كلمة تحمل وفاءا وكل كلمة تحمل في معناها مستقبلا يزدهر بالكلمات النافعة والكلمات الراقية والكلمات الناقدة والكلمات التي لها سمة شموخ الجبال وندى الطلة في صباح كل يوم وهوا ء الخريف المنعش وشمس الضحى وزهرة النرجس وتغريد العصافير فيا أحبتي شكرا لكم ودمتم0 التوقيع أبو ثامر 20/10/1429هجري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 57 | ||
|