- الإهدائات >> emad fayed الي المنتدي : برنامج لإدارة الجمعيات الخيرية ( أبواب الخير الإصدار الأول ) محمد 1981 الي للاحبةفي الله : السلام عليكم ارجو ان يكون جميع اعضاء منتدى حزنة الاسلامي بخير الزعـــــ20ـــــيم الي الجميع : أقوى أمطار وسيول مرت على بلجرشي في القسم العام ..مشاهدة ممتعة اتمناها لكم .. الامير الي الى الجميع : فترات التسجيل عبر نظام نور فى (( المنتدى التعليمي )) فتى الدار الي الأهالي : فديو لسيل الجلة في قسم الاهالي وصور للمطر يوم الاثنين 17/5 نحمد الله ونشكره على هذه النعمة الزعـــــ20ـــــيم الي الجميع : حصرياً على منتديات حزنة نت صور لإنآرة جبل حزنة المرحلة الثآنية للمشآهدة >> في القسم العآم .. مشآهــــدة ممتعة الزعـــــ20ـــــيم الي :: الجميــــــــــــع :: : تم تنزيل صور مميزة في موضوع حزنة اليومـ >> في القسم العآمـ .. مشآهدة ممتعة .. الشاطئ الي لاعا دة حلقة حزنة : لاعا دة حلقة حزنة الكتا بة على شات قنا ة السيوف على الرقم835222 او الفا كس رقم026984414 خالد الحزنوي الي الاهالي : حلقة خاصة عن قرية حزنة عبر برنامج ربوع الجنوب على قناة السيوف بعد مغرب اليوم السبت الشاطئ الي دعوة اها لي حزنة : شا هدوا حزنة على قنا ة السيوف بعد مغرب اليوم السبت ونا مل الدخول بالشا ت على رقم 835222

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟

  1. #1
    مشرفة عامة الصورة الرمزية أم خيرية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    5,150

    معرض الاوسمة

    BeRightBack سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟




    اخوتي واخواتي

    بداية يبقى الحوار هو الفن الذي يتقنه القليلون، ويتبناه الكثيرون. إنه الصيغة الحضارية التي تقلل من الخلافات، وتضمن الطريقة الإيجابية في التعامل مع الآخر. فلا بديل عن الحوار إلا المشاحنات والحروب. وتتأكد ضرورة الحوار في المجتمع الصغير « الأسرة»، ذلك أن الإيجابيات والسلبيات تبدو واضحة أكثر من المجتمع الكبير. ولا يخفى بأن الحوار يضمن لنا التعرف على مواقع الخطأ والصواب، والقوة والضعف في أفراد الأسرة.

    بحق أقول لكم.. إن الحوار بين الزوجين لا يعني الضعف، أو الإفلاس الفكري، بل على العكس من ذلك. فالحوار يؤمّن الدفء العائلي، وينضج المشاريع والأحلام، ويضمن حباً طويل الأمد.

    وما من أسرة اتخذت الحوار منهجاً لها، والتعاطي الإيجابي طريقة للتعرف على الآخر، إلاّ وكتبت لها السعادة، والنجاح والحوار فن ومهارة إنه يذيب الجليد

    لاشك أن الحوار بين الزوجين يخلق روح التفاهم والانسجام بينهما، وهو القناة الصحيحة لمعرفة الآخر. فحينما نتحاور إنما نعّبر عما بداخلنا من أحاسيس، ومشاعر، وهموم، وملاحظات، وطموحات، ومن هنا نصقل روح الحوار الناضج، وتحدث الألفة والانسجام، وتتحقق روح المودة. حقاً إن الحوار صار عملية مهمة لإنجاح العلاقات الزوجية واستمراريتها.

    وقد عدّ غياب الحوار بين الزوجين من الأسباب المباشرة للطلاق، وتهشم الحياة الزوجية، أو تراكم مشاكلها.

    وفي دراسة أخرى «نشرت في أحد المواقع الإلكترونية» أجريت على مائة سيدة، اخترنّ كعينة عشوائية، بهدف الكشف عن أبرز المشكلات الزوجية التي تواجه أفراد العينة، فتراوحت الإجابات بشكل عام ما بين الصور التالية: بقاء الزوج فترة طويلة خارج المنزل، الاختلاف المستمر في الآراء ووجهات النظر، رغبة الزوج في الانعزال عن الآخرين، وعدم الاختلاط في المجتمع، انعدام الحوار. وعن الأسلوب الأمثل لعلاج هذه المشاكل، تبين أن ما يزيد على (87%) من إجابات أفراد العينة يفضلنّ الحوار المباشر لحلّ أية مشكلات، وفسرنّ ذلك بأنه أقصر الطرق لحل أي خلاف ينشب. كما أشارت نسبة (4%) اللاتي قلنّ إنهنّ يلجأنّ لوسائل أخرى لحلّ الخلافات الزوجية أبرزها كتابة الرسائل المتبادلة التي توضح وجهة نظرهنّ في المشكلة المثارة.


    لم يكن في السابق هناك حوار بين الرجل والمرأة، وقد يكون بسبب الموروث الذي كان يقضي بقدسية الرجل، أو لقلّة احترام المرأة، حيث كان صوتها مخنوقاً، وأصبحت مسلوبة الحقوق مرتين، حيث كان المرة الأولى أبان عصر الجاهلية، والمرة الأخرى باسم الحضارة والمدنية الزائفة. ولكن اليوم تطور حال المرأة، وتطور العصر، وتغيّرت العادات، ودخلت المرأة بشكل عام في معترك الحياة، وصارت شريكة الرجل في صنع القرار، وفي إدارة أمور العباد، وإدارة أمور البيت، ودعّمت حرية التعبير للمرأة بشكل واضح وصريح عن كل ما تشعر به وعن كل ما تريد، وتحوّلت حتى مشاعر المرأة إلى مواد تعليمية تدرس في مدارس، أو في دورات تدريبية، وفي أحاديث تلفزيونية.

    وخلصت الكثير من الدراسات والأبحاث إلى أن انعدام الحوار الزوجي قد يكون سبباً في الطلاق، وقد أعدت في بيروت «لجنة إصلاح ذات البين» في المحكمة الشرعية السنية عام 2003م دراسة، تبين أن انعدام الحوار بين الزوجين هو السبب الثالث في الحصول على الطلاق. وفي دراسة علمية أخرى أعدّها الباحث الاجتماعي «علي محمد أبو داهش»، الذي عمل 18 سنة في مكاتب الاجتماع بالرياض، المتخصصة في حلّ المشاكل والخلافات الاجتماعية، ومن ضمنها الطلاق، تحت إشراف مجموعة من المختصين والباحثين في الحقل الاجتماعي، أوضح إن أهم أسباب الطلاق المبكر هو عدم النضج، عدم التفاهم، والصمت بين الزوجين. كما أشار «أبو داهش» إلى إن مشكلة الصمت بين الزوجين، والانطواء هي عناوين لندوات ونقاشات عالمية متكررة، لما لها من تأثير سلبي كبير على الحياة النفسية للزوجين.

    فمن هنا تنبع ضرورة ممارسة الحوار الناجح في الحياة الزوجية حتى يتحقق الانسجام، وروح التفاهم بين الزوجين والأسرة جميعاً

    وينبغي أن تكون هناك لباقة عالية في الأحاديث الصريحة، وذلك بانتقاء واستخدام أرقى الكلمات التي تقرب بين الطرفين. فالكلمات الصريحة المناسبة تؤثر في شريك الحياة، وإن كان متحاملاً. لست وحدك الذي قد تمر بخلاف أو تبرم من سلوك شريك حياتك، ولكن يبقى الفارق بين علاقة ناجحة وأخرى فاشلة هو في كيفية تواصل الطرفين مع بعضهما البعض.

    كشفت الدراسات الحديثة التي أجريت على الزيجات متباينة المدد، أن الأزواج الذين يتميزون بدرجة عالية من الحميمية، ويتبادلون الأفكار، ويتحاورون ويتصارحون، من الأرجح بنسبة 62% أن يصفوا زواجهم بأنه سعيد وناجح!.

    إذا لم تكن هناك مساحة للحوار المباشر بين الزوجين، فإن عملية النقد ستكون غير سهلة، وغير مقبولة فيما بينهما، وسيبقى كلاهما يضمر في داخل نفسه الكثير، وسيكون متحدثاً مع نفسه فقط. مما يؤدي بضرره الكبير على العلاقة الزوجية، وإثارة التساؤلات والتشكيكات تجاه الآخر، وحالة من الندم تجاه شريكه الذي أرتبط به، فهو غير قادر على مصارحته، أو محاورته ونقده، فيبدأ الزواج المشترك السعيد بحالة من التضعضع والترهل والتفكك، والسير نحو الانهيار . وقد تتطور الحالة إلى انعزالهم في غرفة النوم،خصوصاً إذا علمنا إن كلا الطرفين يبحث عن من يتكلم معه، ويتحدث معه، ويطرح له ملاحظاته، وآراءه، ووجهات نظره.

    أما بحسب بعض الدراسات فإن المرأة تتكلم في اليوم 13 ألف كلمة والرجل 8 آلاف كلمة في اليوم. فإن لم تكن هناك فرصة للحوار والكلام فيما بينهما، فأين ستذهب آلاف الكلمات!. ستذهب إلى حوار نفسي سلبي، لأنه ليس هناك من يستمع!. فهذه الحالات التي ينعدم فيها الحوار والنقد تمر في النهاية بمرحلة نفسية سيئة، وتتراكم فيها القناعات السلبية التي قد يترتب عليها إصدار قرارات حازمة ونهائية كالطلاق. ومن هنا فإن الحوار ضرورة من الضرورات التي تبعد المشاكل عن الحياة الزوجية، وتزيد في الترابط والود. كما جاء في دراسات تقول إن 85% من المشاكل العالمية سببها انعدام الحوار الايجابي وبسبب ذلك تنشب الحرب بين دولتين لأنهما غير قادرتين على التفاهم سياسياً، واقتصادياً، وكذلكم الخلافات بين الزوجين.

    استمعي لمعاناة زوجك ايتها الزوج فكل رجل لديه معاناة: وإن حسن الاستماع الجيد سيجعلك تتفهمين هموم الزوج، ووضعه النفسي، وإن معرفتك طبيعة عمل زوجك سيساعدك على فهم نفسية زوجك، ففي حال دخوله إلى البيت هل هو سعيد ومرتاح، أم متضايق من ظروف عمله. فهناك شركات صناعية تعتمد بتخصيص أيام محددة في الأسبوع لتزور فيها الزوجات أزواجهنّ في مكان عملهم، حيث يرافقهنّ بعض موظفي الشركة ليشرحوا لهم طبيعة العمل وسيره. وهذا ما يحصل في الشركات الصناعية في مدينة «أورليكون» بسويسرا، وقد لمست الشركة في تلك الوسيلة نفعاً كبيرًا، فقد أتضح لها إن أكثر الاقتراحات التي تلّقتها لتحسين وتطوير العمل هي من قبل الزوجات اللاتي يعرفنّ ظروف سير عمل أزواجهنّ.

    «وقد تحدث "مارتن شول في صحيفة «تودايزوومان» امرأة اليوم -عن إحدى الزوجات، فقال إنها خطرت لها، وهي ترى زوجها يؤدي عمله خلال زيارتها للمصنع، فكرة، وفي ذلك المساء عندما عاد زوجها إلى المنزل، سألته لماذا لا يدير الآلة التي يعمل عليها بقدمه، بدلاً من إدارتها بيده!. وراقت الفكرة لزوجها، فاقترحها في اليوم التالي على رؤسائه، وراقت الفكرة للفنيين، وعمدوا إلى إجراء التغيير اللازم، فإذا إنتاج الزوج يزيد بمقدار 25%، وكافأه المصنع على الفكرة بمبلغ طيب

    ولكن هناك بعض الرجال يستشعرون الخجل من الإفضاء إلى زوجاتهم بهمومهم، ويغيب عنهم أن زوجاتهم إنما كنّ يعنينّ ما يقلنّ، حين أبدينّ استعدادهنّ لقبولهم على السراء والضراء!.

    على أنه من الشائع المألوف أيضًا أن نرى أزواجًا يريدون أن يتخففوا من متاعبهم وهمومهم، فلا يجدون في زوجاتهم ميلاً إلى الاستماع والإصغاء. وقد نشرت مجلة «فورتشون» في خريف عام 1951م، نتائج بحث عن زوجات مديري الشركات، ونشرت معه تعليقًا لأحد الأخصائيين النفسيين الذين اشتركوا في البحث، حيث يقول: «إن أعظم ما تستطيع الزوجة أن تسديه لزوجها، هو أن تشجعه على أن يفضي إليها بالمتاعب التي لا يستطيع أن يتخفف منها في محيط عمله» ودل البحث المذكور على أنه في حين يرغب الأزواج في مستمع طيب إلا أنهم قَلّ أن يرغبوا فيمن يسدي إليهم النصح. بل أن المرأة التي مارست العمل، تعلم في نفسها عن مدى أهمية وجود إنسان في بيتها تستطيع أن تحدثه عن حوادث اليوم، طيبة كانت أو سيئة، فقلّ أن يسنح في مكان العمل الوقت للتعليق على ما يقع من حوادث أو يروج من أنباء.

    فالعامل إذا أحسن عملاً لم يتسن له أن يفاخر به في مكان العمل، وإذا صادف عناء أو صعوبة لم يجد في زملائه من يريد أن ينصت لمتاعبه، فلكل من المتاعب ما يكفيه، ومن ثم فهو حين يعود إلى منزله يكون كمن يريد أن ينفجر.

    قد وصف الكاتب الأمريكي «دوك دى مورني» الرجل «المؤدب» بأنه «الشخص الذي ينصت في شغف إلى أشياء يعرفها سلفًا عندما يتحدث بها شخص لا يعرف عنها شيئًا».[4]


    كتبت النجمة السينمائية «ميرنالوى» مقالاً لصحيفة «نيويورك هيرالد تريبيون» قالت فيه إنها اتخذت عبارة «استمع وتعلم» شعارًا لها عندما تسلمت عملها كمندوبة لأمريكا في منظمة اليونسكو «منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة». واستطردت تقول إن إنصاتها لممثلي الدول المختلفة قد أجداها وفرة من المعرفة بأمور مختلف الشعوب ومشكلاتها.

    وأضافت قائلة: «وطبيعي أنه يأتي الوقت الذي يتحتم عليك فيه أن تتحدث أنت، ولكني أفضل أن أتحلى بحكمة أبي الهول، فأصمت وأنصت، على أن أعمد إلى ثرثرة فارغة لا تستهدف شيئًا».


    تقول «مارجوري ولسون» وهي الحجة في الشخصية الساحرة الجذابة، ومؤلفة كتاب، «أنتِ شابة بقدر ما تتصرفين» : «قليلون هم الذين يحسنون الكلام بغير شيء من الاستجابة من جانب مستمعيهم، ومن ثم عليك أن تتحركي إذا أعجبك شيء مما يقال. غيري وضعكِ قليلاً كما لو كانت الكلمة قد مست وترًا حساسًا في داخل نفسك
    ويا زوج كما أنت تطلب منها أن تستمع لك فمطلوب منك أنت كذلك الاستماع والإصغاء باهتمام لما تبُوح به الزوجة من هموم ومشاكل تضايقها، وتؤرِّقها، وتقلقها، وأن يتم الإنصات تجاه ما ترغبه الزوجة من خلال عرض ما تقول على مسامعك أنت، فكلما أحسنت الاستماع لما تشكوه الزوجة كلما خففت من همومها وقلقها، وأسعدها ذلك.


    فالمشكلة التي نلمسها في مجتمعاتنا أن الزوجة هي التي تشكو مشاكلها وهمومها، وتعتقد بأن الزوج هو المسؤول الأول عن علاج مشاكلها، وتتناسى بأن الزوج هو الآخر بحاجة لمن يستمع إلى مشاكله بالمثل!



  2. #2
    عضو فضي الصورة الرمزية theeslam
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    2,965

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟

    بــــــــــــــــــارك الله فيك بداية موفقة

    جزاك الله كل خير ، يعطيك ألف عافية
    [align=center]


    [/align]

  3. #3
    عضو مبدع الصورة الرمزية سكر سكاكر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    923

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟

    بارك الله فيك

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية akhakh
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    غزة
    المشاركات
    145

    افتراضي رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟

    شكرااااااااااااا

  5. #5
    مشرفة عامة الصورة الرمزية أم خيرية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    5,150

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟


  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية هذب العين
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    88

    رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟

    تسلمين يالغاليه موضوع رائع ومهم
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  7. #7
    مشرفة عامة الصورة الرمزية أم خيرية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    5,150

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟




    والآن سنبدأ بعرض سلسلة فن الحوار بين الزوجين



    المفاهيم الخاطئة لدى الزوجين المسببة لانقطاع الحوار أو لسوء ممارسته، ثم نشرح كيف ينظر كل من الزوجين إلى الحوار وما مقدار حاجته وأهميته بالنسبة له، وماهي الفروقات النفسية والفكرية في طريقة استخدام الحوار بين الزوجين، ثم نعرض بعض الإشكاليات حول الحوار وأهمّها: الرجل الصامت والمرأة الثرثارة، وكيف نعالج ذلك عند كل منهما. وفي الفقرة الأخيرة نفصّل في أساليب ناجحة في بناء الحوار الإيجابي والفعّال بين الزوجين.

    أولاً: المفاهيم الخاطئة المعوّقة لعملية الحوار بين الزوجين:

    يوجد العديد من المفاهيم الخاطئة التي يعتقد بها الأزواج تعيق عملية الحوار والتواصل بين الزوجين بشكل غير مباشر. ونذكر أبرزها:

    أ- مفاهيم سلبية خاصة لدى الزوج:

    -يفترض الزوج أن الزوجة تتصرف كما يتصرف هو من حيث أسلوب التفكير والمحادثة.
    -الاستهانة بشكوى الزوجة واعتبارها من أساليب الزوجة النكدية.
    -التعامل معها بلغة العقل وإغفال الجانب العاطفي وذلك مقياسًا لطبيعة الرجل وأسلوب حياته.
    -الاستخفاف باقتراحات الزوجة لحل المشاكل المطروحة نظرا لعدم الثقة بقدرتها على إيجاد الحلول المناسبة.
    -أن الزوج قد وفّى بكل مطالب الزوجة وأدى واجباته المالية من حيث السعي والعمل والإنفاق وهكذا يكون قد أدى دوره.
    -أن الزوجة بطبعها كثيرة الثرثرة فمن الأفضل عدم اعطائها الفرصة للتحدث والعمل على إيقافها عند اللزوم.
    -على الزوجة فقط أن تبادر لتحادث زوجها وتؤمن له الراحة النفسية.
    -لا يوجد وقت كافي للتحادث مع الزوجة نظرا لضغط الأعمال وضيق الأوقات وهي ستتفهّم ذلك.


    ب- مفاهيم سلبية خاصة لدى الزوجة:

    -أن تقارن الزوجة تصرفات زوجها بتصرفاتها.
    -تتوقع من الزوج أن يقوم بما ترغب في أن يقوم به، لأنه يفكر بالأسلوب نفسه.
    -تعتمد أسلوب الاستفزاز لكي تخرجه من صمته وتدفعه للحوار.
    -تتوقع أن يبادرها في الحوار وأن يعبر لها عن مشاعره الرومانسية في كل حديث وساعة.
    -أن تعاند الزوجة آراء زوجها لاعتقادها أن الرجل لا يأتي إلا بهذه الطريقة.
    -أن الزوج عندما يصمت إنما يعبر عن غضبه عليها وعن فتور الحب بينهما.


    إن الحديث عن المفاهيم الخاطئة لدى الأزواج ينقلنا لشرح ما يعنيه الحوار لكل من الزوجين، وهل يختلف معنى الحوار والحاجة إليه عند كل منهما وما هي الفروقات النفسية والفكرية في طريقة استخدام الحوار ؟

    ولي بقية إن شاء الله حتى نكمل هذه السلسلة الرااائعة فكونوا معنا

    دمتم في حفظ الرحمن

  8. #8
    مشرفة عامة الصورة الرمزية أم خيرية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    5,150

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟

    ثانياً: الفروقات النفسية والفكرية في طريقة استخدام الحوار عند الزوجوالزوجة:

    أ- عند الزوج:

    إن الرجل لا يتكلم إلا لهدف معيّن، فهو لايقصد الحوار بذاته أي لأنه يريد أن يتكلم فقط، إنما يقصد الحوار لتحقيق غاية معيّنةمثال إثبات الذات، جلب المصالح، المناقشة والمنافسة، كسب العلاقات العامة..

    لذلك نرى الرجل يتكلم خارج المنزل أكثر من داخله، ويستعمل كل أسلحته خارجاً للفوز ولتحقيق أهدافه، ولهذا فهو يستهلك الكثير من الكلام ما يجعله يظهر بمظهر المتكلم والثرثار خارجاً، وعند عودته إلى المنزل نراه قليل الكلام لأنه بذل مجهوداً كبيراً في الخارج ولم تبقى لديه الطاقة التي تعينه.

    كذلك فإن المنزل بالنسبة لمعظم الرجال هو المكان الذي لا يتوجب عليه الكلام فيه، فهو قادم للراحة. فالراحة للرجل هي الابتعاد عن المنافسات والمناقشات الطويلة، الراحةبالنسبة للرجل هي عدم الكلام.

    كما أن الرجل لا يستخدم الحوار إلا إذا أرادأن يستفسر عن أمور معيّنة أو يتحقق من واقعة، ونادراً ما يتحدث الرجل عن مشاكله إلاإن كان يبحث عن حلّ عند خبير، لأن بنظره "طلب المساعدة عندما يكون باستطاعتك تنفيذالعمل هو علامة ضعف أو عجز" .

    يجد الرجال صعوبة قصوى في التعبير عن مشاعرهم وقد يشعرون بأن كيانهم مهدد إن أفصحوا عن ذلك، وهذا ما يدفعهم للتعبير عن مشاعرهم بطرق أخرى مختلفة عن الحوار.

    ب- عند الزوجة:
    تشعر النساء بقيمتهن الذاتية من خلال المشاعر ونوعية العلاقات التي تقيمها مع الآخرين. ويختبرن الاكتفاء الذاتي من خلال المشاركة والتواصل.. فإن الحوار والتواصل بالنسبة للمرأةهي حاجة ضرورية وملّحة، هي حاجة نفسية فإن لم تشبعها يحدث لديها اضطراب. وقد تلجأ المرأة إلى تصريف هذه الحاجة من خلال إقامة العلاقات الاجتماعية والمشاركة في جلسات حوارية مختلفة خارج المنزل، وبالرغم من أنه يلبي حاجة في نفسها إلا أن الزوجة لايمكن أن تشعر بقيمتها الذاتية إلا من خلال إشباع حاجة الحوار لديها مع زوجها. فإن كان الزوج من النوع الذي لا يحاور زوجته أو لا يصغي لحديثها، فإن الزوجة تفسّر ذلك بأنه لا يحبها ولا يقدّرها، وهذا بالتالي يؤثر على نفسية الزوجة فتقوم بردات فعل تجاه الزوج مسيئة للعلاقة الزوجية.

    كما أن الزوجة داخل المنزل تكثر الكلام وتتكلم في أمور شتى لأن المنزل هو المكان الأمثل الذي تشعر فيه بحرية الكلام وعدم خوفها من ملاحظات الآخرين، فتتكلم بأمور كثيرة مهمة وغير مهمة. الحياة بالنسبة للمرأة عبارة عن اتصال ودي ومحاولة خلق جو ملؤه المحبة والوئام، والكلام هو أفضل وسيلة، فتظهر أنها ثرثارة تختلق الكلام حتى ولو لم يكن هناك شيء مهم.

    ج- لغةالمرأة مختلفة عن لغة الرجل:

    لا يختلف الرجل عن المرأة بيولوجيا ونفسيافقط، أيضا في طريقة استخدام اللغة. فعندما يتكلم الرجل يختار كلماته بدقة وواقعية،فهو كل كلمة ينطقها يقصدها ويعنيها بذاتها. لذلك نرى كلامه مرتباً متسلسلاً منطقياً، ويبتعد عن استخدام لغة العاطفة في حديثه. بينما المرأة عندما تتحدث تستخدم لغة العاطفة في كلامها. فغالبا ما نراها تستخدم هذه العبارة: " أنا أحسّ، أشعر.." وعندما تتكلم المرأة فهي تطلق أحكاما عامةّ شمولية ولا تقصدها لذاتها إنما لتبالغ في التعبير عن شعورها أو ما

    يزعجها. مثال تقول للزوج "أنت بحياتك ما أخرجتني.. ألف مرّة قلت لك لا تفعل ذلك.. إنك لا تشعر بي أبدا...." هذه العبارات يفهمها الرجل كماهي على الإطلاق وذلك لأنه يفهم كلامها من منظاره هو، أي يفهم هذه العبارات كلمة كلمة، وهذا ما يثير غضب الزوج. وقد نرى في هذه الحالة ردة فعل عنيفة له قائلا على سبيل المثال:" كيف لا! ألم نخرج في الأسبوع الماضي يوم كذا الساعة كذا... كلا لم تخبريني سوى ثلاث مرات.... لقد فعلت كذا لأعبر لك عن شعوري معك، ألا تذكرين موقف كذا في يوم وتاريخ قد فعلت لك وقمت وشاركتك مشاعرك..." وهذه الأمثلة الصغيرة كثيراما تتكرر في الحوار بين الزوجين، وهو حوار سلبي في حال استمر على هذا الحال. فإن الرجل هنا يحكم على حديث المرأة مقارنة باستخدامه الخاص للغة، كما أن المرأة لاتستوعب ردة فعل زوجها وتظن أنه يحاسبها على ما فعله لأجلها وهو يسرد لها هذه التفاصيل..

    سنكمل البقيه بإذن الله .....
    نسأل الله أن ينفع بها
    تابعونا..&&&&
    في حفظ الله
    التعديل الأخير تم بواسطة أم خيرية ; 10-23-2008 الساعة 11:58 AM

  9. #9
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    أرض الأحـ ـ ـ ـلام
    المشاركات
    272

    افتراضي رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟

    بوركتِ..
    لي عودة لاحقاً..
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا
    عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ

  10. #10
    مشرفة عامة الصورة الرمزية أم خيرية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    5,150

    معرض الاوسمة

    افتراضي رد: سنجعل هذه الصفحة بداية لسلسلة مواضيع متعلقة بفن الحوار بين الزوجين ؟؟

    اختلافات أخرى في اللغة : تلجأ المرأة لتعبّر عن معاناتها أو ما يؤلمها ويشغل بالها من خلال الحوار. فالمرأة تفكّر بصوت عال، وهي توجّه الحديث إلى زوجها لأنها تحتاج في هذه اللحظات إلى دعمه العاطفي والمعنوي، على سبيل المثال عندما تقول الزوجة:" آه إن رأسي يؤلمني.. كم تعبت اليوم في العمل لقد واجهت مشاكل كثيرة... لا أدري ماذا أفعل غدا مع هذا الموقف... إن والدتي مريضة ولدي إلتزامات كثيرة غدا كيف أوفق بين ذلك كلّه.." تستخدم الزوجة هذه العبارات لتعبّر عن ما يجول في خاطرها من أفكار، وعن ما يختلج في صدرها من مشاعر، لكن ما يزيد من ألم الزوجة هو عدم تفّهم الزوج حاجتها للدعم النفسي والعاطفي وخاصة عندما يرد عليها بهذه العبارات:

    " يمكنك أخذ مسكّن لوجع الرأس.. أتركي العمل أو خففي من وقت العمل... يمكنك فعل كذا وكذا في هذا الموقف... يمكنك الاعتذار عن بعض الالتزامات وإخبار والدتك بذلك.." الرجل هنا يعتبر أن المرأة عندما تشتكي بهذه الطريقة لأنها عاجزة عن إيجاد الحلول وأنها تطرح عليه ذلك للمساعدة، وإن الرجل بطبيعته العملية يصغي لما تقول ويعتبر أنه المسؤول عن إيجاد الحلّ لمساعدة زوجته في ذلك. لكن المرأة يغضبها ردّ الرجل وتتهمه في هذه الأوقات بأنه لا يتفهمها ولا يشعر معها، فبدل أن يخفّف عنها معاناتها يزيدها ألما فهي في هذه اللحظات تحتاج لأن يقول لها مثلا:" سلامتك حبيبتي.. يضمها ، يقبلها.. ماذا حدث معك في العمل لماذا أنت تعبانة؟... آه يا زوجتي كم أنت حنونة وحسّاسة أنا فخور بك لأنك تحترمين والدتك وأنك إنسانة فاعلة في المجتمع.. تعالى نتحدث كيف يمكن أن نخرج مما تعانين.." بهذه العبارات يمتلك الرجل المرأة ويشعرها بأنها محظوظة بهذا الزوج الذي يتفهمها ويقدّرها.. لهذا على الرجل أن يفهم هذا الاختلاف في التعبير، فالمرأة هنا لا تشتكي لعجز عن الحل إنما لتعبّر عن مشاعرها أو لأنها تفكّر بصوت عال..

    •ومن الاختلافات أيضاً،
    عندما تطلب المرأة شيئا أو تقترحه على زوجها قد يعتبر الرجل أنها تأمره، فالمرأة تقترح ليناقشها الزوج ولا يعني أنها تبت بهذا الموضوع. على عكس الرجل فعندما يطلب أو يقترح فغالبا ما يكون قد أخذ القرار بذلك..

    كذلك في حالة الحوار بين الزوجين
    تنتقل المرأة من موضوع إلى آخر مختلف، من دون أن تنهي الموضوع الذي بدأت به وقد تستدرك ذلك في آخر حديثها فتعود للموضوع الأول وتنهيه، وهكذا دواليك... وهذا يتعب الرجل فهو يحلل أثناء حديث الزوجة، يقول ما علاقة الموضوع الأول بالثالث أو هذه الحادثة مثلا، فيتضح له أنه لا علاقة! قد يتفاجأ من ذلك فهو بطبيعته تركيزي أي يناقش موضوعاً موضوعاً ولا يترك ملفات مفتوحة.. فكأن الرجل يستخدم طريقة عامودية والمرأة تستخدم طريقة أفقية في الحديث..

    هذه الاختلافات إن لم يعيها الزوجان قد تفجّر بركانا من الخلافات الزوجية، وتبدأ النيران بالاشتعال بمجرد أن يستخدمان الحوار النفسي السلبي،


    فما هو هذا الحوار؟

    يتبع لاحقاً إن شاء الله

    انتظرونا


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مسابقه إسلاميه فيها المتعه والفائده ارجو المشاركة من الجميع
    بواسطة علي محمد الغامدي في المنتدى منتدى حزنة الاسـلامـي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-10-2012, 09:56 AM
  2. قبل بيع جوالك إتبع هذه التعليمات
    بواسطة شذى الإيمان في المنتدى منتدى حزنــة للجوالات والاجهزة الكفية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 01-19-2009, 12:03 PM
  3. كيف تختار زوجه تسعدك؟وماهو هدفك انتى من الزواج ؟تفضلوا بدخول ؟؟
    بواسطة أم خيرية في المنتدى منتدى الأسرة العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-02-2008, 10:23 PM
  4. خطوات لتعليم طفلك الرضيع النوم ليلاً ( في سبعة أيام )
    بواسطة theeslam في المنتدى عـــألم حــــواء
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-06-2008, 04:58 PM
  5. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-09-2008, 03:30 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48